الدولة الآشورية (1153 إلى 612 ق.م)

ترجع أصول الآشوريين إلى القبائل العربية.

استقرت في منطقة نهر دجلة في الألف الرابعة قبل الميلاد.

أسست تلك القبائل مدينة آشور التاريخية.

استطاع سكان المدينة أن يطوروا بعض الصناعات.

ارتبطوا بالتجارة الخارجية مع المناطق المجاورة.

كانوا متمرسين في الزراعة والري.

تعرضت الدولة الآشورية لغزو الحثيين والأكاديين.

وقعت تحت سيطرة ملوك أور، ثم حكمها البابليون.

بعد سقوط الدولة البابلية الأولى تعرضت آشور إلى غزوات الكاشيين.

استطاع الأشوريون بناء جيش نظامي قوي.

تعرضت الدولة الآشورية إلى اضطرابات داخلية وغزو خارجي.

سقطت على يد البابليين بقيادة نبوبولاسر الميديني سنة 612 قبل الميلاد.

العصر البابلي الوسيط (الكشيين)

تعرض العراق لغزو أقوام جاءت من الشرق عرفوا بالكشيين.

أسس الكشيون سلالة حاكمة جديدة دام حكمها زهاء خمسة قرون.

عرف هذا العهد بالعصر البابلي الوسيط الذي يعد من العصور المظلمة في العراق.

أسسوا في منتصف عهدهم عاصمة جديدة قرب بغداد الحالية عرفت باسم (دور- كوريكالزو) أي مدينة الملك الكشي كوريكالزو.

  الأشوريون

صادف قيام السلالة الكشّية نمو المملكة الآشورية شمال العراق.

بدأ الآشوريون ينازعون الكشيين زعامة البلاد السياسية.

الآشوريون أصلهم مهاجرين من شبه جزيرة العرب.

  وهناك من يقول أنهم هاجروا من أرض بابل وحلّوا في الشمال بلاد

يرى غالبية المختصين أن اسمهم مشتق من اسم معبودهم الإله (آشور).

 

العهد الآشوري القديم

بدأ الآشوريون في هذا العهد ببناء مملكة قوية موحدة مستقلة.

  ظهر ملوك أقوياء منهم (إيلو – شوما) الذي عاصر مؤسس سلالة بابل الأولى.

  شمشي أدد الأول (1814 – 1782 ق.م.) الذي بلغت المملكة في زمنه من القوة ما مكّنها من فرض سلطانها على القسم الشمالي من بلاد بابل.

  دأب الآشوريون على تنمية كيانهم السياسي.

  خرجوا أشداء أقوياء بعد المصاعب التي واجهوها.

  أسسوا قوة عسكرية رهيبة فرضت سلطانها على شعوب العالم القديم لعدة قرون تلت.

  يعد شلمنصر الأول (1266 – 1243ق.م.) من أعظم ملوك هذا العهد.

  تدهورت الأوضاع الآشورية في أواسط القرن الثامن قبل الميلاد.

  انتهت بثورة قامت بها مدينة (كالح) الآشورية على الملك (أشور – نراري) الخامس

  تولى زمام الأمور تيجلاتبليزر الثالث (745-727ق.م.) الذي بدأ عهدا جديدا في تاريخ الآشوريين.

  من أعظم إنجازات هذا العهد توحيد بلاد بابل وآشور في مملكة واحدة.

 الملك سرجون الثاني

يعد الملك سرجون الثاني (727 – 705 ق.م.) واحدا من أعظم ملوك هذه الحقبة.

لديه إنجازات فنية ومعمارية عظيمة.

قام بتشييد عاصمة جديدة قرب نينوى أطلق عليها اسم (دور شروكين) أي مدينة سرجون والتي تعرف خرائبها بـ (خرساباد) في الوقت الحاضر.

عرف بفتوحاته الخارجية العظيمة منها القضاء على المملكة اليهودية الشمالية (السامرة) بسنة 721 قبل الميلاد وترحيل الكثير من سكانها.

آشوربانيبال

يعدّ آشوربانيبال (668-626ق.م.) من أكثر ملوك هذا العهد ثقافة.

أغرم بالأدب والمعرفة فجمع الكتب من أنحاء البلاد وخزنها في دار كتب وطنية خاصة.

شيّد مكتبة في عاصمته نينوى جمع فيها مختلف أصناف العلوم والمعارف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *